أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
221
فضائل القرآن
الخمر . ولو نزل : « لا تزنوا » . لقالوا : لا ندع الزنا . ولقد نزل على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم - وإني لجارية بمكة ألعب وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ [ القمر : 46 ] ، وما نزل سورة البقرة ، والنساء إلا وأنا عنده قال فأخرج المصحف فأمليت أنا عليه السور . [ 9 - 56 ] حدثنا عبد اللّه بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة قال : قرأت بالمدينة سورة البقرة وآل عمران والنساء والمائدة ، والأنفال ، والتوبة ، والحج ، والنور ، والأحزاب ، والذين كفروا ، والفتح ، والحديد ، والمجادلة ، والحشر ، والممتحنة ، والحواريون ، والتغابن ، و يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ [ الطلاق : 1 ] ، و يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ [ التحريم : 1 ] ، والفجر ، والليل ، و إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [ القدر : 1 ] ، و لَمْ يَكُنِ [ البينة : 1 ] ، و إِذا زُلْزِلَتِ [ الزلزلة : 1 ] ، و إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ [ النصر : 1 ] ، وسائر ذلك بمكة . [ 10 - 56 ] حدثنا حجاج ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف ابن مهران ، عن ابن عباس قال : نزلت سورة الأنعام بمكة ليلا جملة ، ونزل معها سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتسبيح . [ 11 - 56 ] حدثنا حجاج ، عن المسعودي ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة قال : قال عبد اللّه : إن بني إسرائيل ، والكهف ، ومريم ، وطه من تلادي ، ومن العتيق الأول . قال أبو عبيد : قوله « من تلادي » يقول : من أول ما أخذت من القرآن شبهه بتلاد المال القديم ، ومعناه : أن ذلك كان بمكة .
--> [ 9 - 56 ] أنظر ( الاتقان ) 1 - 10 ، 11 . [ 10 - 56 ] ورواه الطبراني مرفوعا من طريق يوسف بن عطية الصفار ، وهو متروك ( الاتقان ) 1 - 37 . [ 11 - 56 ] ورواه البخاري وغيره . العتيق : أي من قديم ما أخذت من القرآن .